انطلاق قمة المرأة والشباب ضمن فعاليات اليوم الثاني من الملتقى السادس للمؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم
نواكشوط 11 فبراير 2026
انطلقت اليوم الأربعاء، ضمن فعاليات اليوم الثاني من أعمال الملتقى السادس للمؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم، "قمة الشباب والمرأة"، والتي تنعقد لهذا العام في نسختها الخامسة على التوالي، تحت شعار: "صناعة الأمل الموعود".
وقد افتتح قمة الشباب والمرأة الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، منسق المؤتمر الإفريقي للسلم، كالسفير الشيخ المحفوظ بن الشيخ عبدالله بن بيه، وبمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين والقيادات الدينية، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والفعاليات النسائية والشبابية في إفريقيا.
وتناقش القمة دور الشباب والنساء كقادة في بناء المستقبل، وتبحث سبل تمكين هذه الفئات لتحويل التحديات الراهنة في القارة الإفريقية إلى فرص واعدة، عبر تفعيل أدوارهم في التنمية والسلم.
وتسعى القمّة لبحث سبل تمكين هذه الفئات لتحويل التحديات الراهنة إلى فرص واعدة، من خلال تفعيل أدوارهم في التنمية والسلم.
وتتناول القمة أربعة مسارات رئيسية:
التحصين الفكري وبناء الوعي: الاستثمار في التعليم القيمي وتنمية التفكير النقدي كحصن منيع يحمي عقول الشباب من اختراق خطابات الكراهية، ويحولهم من مشاريع محتملة للعنف إلى سفراء للأمل والاعتدال في الفضائين الواقعي والرقمي.
ريادة الأعمال.. اقتصاديات الأمل: تغيير واقع الشباب من كونهم "وقوداً للحروب" إلى "صناع للحياة"، من خلال دعم الابتكار والمشاريع الصغيرة كبدائل تنموية تغني عن ركوب "قوارب الموت"، وترسخ جذورهم في أوطانهم.
المرأة.. أيقونة السلم والتعافي: الانتقال بدور المرأة الإفريقية من مجرد "ضحية للنزاعات" إلى "شريك في الحل"، وتسليط الضوء على قدرتها الفريدة في حماية النسيج الاجتماعي، ونقل قيم التسامح والعيش المشترك عبر الأجيال.
الأسرة.. المحضن الأول للقيم: إعادة الاعتبار للأسرة بصفتها خط الدفاع الأول عن السلم المجتمعي. وفي هذا السياق، تحتفي القمة بالنماذج الرائدة والملهمة في الرعاية الأسرية وتمكين المرأة (محلياً وقارياً)، كمرجعيات عليا في العطاء الإنساني.